
هذه الشقية التي داعبت شفتيك .. فأهلكتنا
لم تكن إبتسامة !
- مشاري عبدالرحمن
Designer | Wejdan 2012

تتنافس مشاعري عليك كما تتنافس فناجين القهوة على أصابعك
بل كما يتنافس الفنجان مع القهوة على الوصول إلى شفتيك !

تحاولين الإنشغال بهاتفك ..
تحاولين جعل الأحاديث عنك عبارة عن ثرثرة لا تهمك ..
تحاولين الإطاحة بهمك !؟ .. سأفعل ذلك

يسكنك الهدوء فجأة ..
يهطل بسرعة فائقة جاعلًا من كل التفاصيل التي تتراقص أمامك محاولة لفت انتباهك مجموعة من الفراغ !

كل حقيبة بكتفها الأيسر مفتونة
.
كل هاتف لأصابعها يفتح صدره .. ولخدها يكثر من رش عطره
.
كل كلمة تتعلق بشفتيك رافضة الخروج
.
كل حلم تزورينه لا يغادرك
.
كل الأسرار اللذيذة لك فيها نصيب
.
كل كلمات الحب تمنت أن تُقال لك
.
كل خصلة من شعرك .. تحاول الوصول إلى شفتيك
.
كل مكان تغادرينه يتصاعد أنينه عليك
.
وكل ذرة مشاعر شفافة أنيقة ناعمة هادئة تشبهك .. هي لك

مطر ..
حن عصفور نافذتك وغرد .. شيء منك مع القطرات تجرد
والتقينا .. ليس حظًا هذا اللقاء العفوي .. بل أنا متعمد !

مطر ..
يأتيني صوتك من بعيد .. حاملًا بحة بك غارقة .. تحاول أمنية طفلة الأوراق أن تتناولك
أراقبك .. وأدعي تجاهلك !

ذاب الورق .. نامت تفاصيل الأرق .. هرب المساء المبتذل
ها أنتِ ما بين الفناجين العتيقة واقفة !

عندما تكون هادئة .. تقل التفاصيل .. تتجمد الأحداث .. وتموت ابتسامة !
.
عندما تكون هادئة .. يتآكل حرف على شفتيّ عاشقة .. تضيع أمنية بين ردهات المعاني .. تٌلغى رحلة مشاعر !
.
عندما تكون هادئة .. يرتفع صوت ضجيج صامت .. تثرثر عينيها تارة وتارة تقتل ثرثرة الحضور !